جزيرة صخرية صغيرة تقع على بُعد حوالي 1.5 كيلومترًا قبالة ساحل صيدا.
في العصور القديمة، كانت الجزيرة بمثابة حاجز وقائي للسفن والأساطيل. اليوم، تُعد الجزيرة وجهة شهيرة للسكان المحليين الذين يأتون للاستمتاع بالنزهات والسباحة. يمكن الوصول إلى الجزيرة عبر قوارب من مرفأ صيدا، وتوفر ملاذًا هادئًا بعيدًا عن صخب المدينة,وتتألف الجزيرة من عدة أجزاء، أولها معلم طبيعي يدعى الصخرة الكبيرة ويطلق عليها أحيانًا “المنشار”، وهي صخرة ضخمة يأتي إليها الزوار للاستجمام والسباحة والتقاط الصور. يحيط بهذه الصخرة شواطئ خلابة. الصخرة الثانية هي الصخرة الدائرية، أما الأخيرة فهي الصخرة الصغيرة. جزيرة صيدا تتمتع بموقع جغرافي يليق بها على مستوى العالم، حيث تحولت لنقطة استقطاب للسائحين للاستمتاع بمياه البحر الصافية والنظيفة، والذين أبدوا اعجابهم مؤخرًا بالتطور الملحوظ في الخدمات.