حمام الجديد

عندما يصبح الاسترخاء جزءًا من التراث

لمحة تاريخية

حمّام صيدا الجديد، الذي بُني في القرن الثامن عشر بتكليف من التاجر المغربي مصطفى حمود، يُعد من أروع نماذج العمارة العثمانية في المدينة. يتميز بتصميم فريد يجمع بين الزخارف الإسلامية والهندسة العثمانية، ويضم قببًا مزينة بالزجاج الملوّن وغرفًا ذات أرضيات رخامية متصلة بممرات ضيقة. ومع انتشار السباكة في المنازل الخاصة في منتصف القرن العشرين، أُغلق الحمّام في عام 1948، وفقد دوره كمركز اجتماعي. استُخدم المبنى لاحقًا كمعمل للنجارة ومستودع، وتعرض لأضرار جسيمة خلال الحرب الأهلية اللبنانية والغزو الإسرائيلي عام 1982، خاصة في الأسقف المقببة. بعد سنوات من الإهمال، خضع الحمّام لعملية تأهيل شاملة أعادت له جزءًا من رونقه القديم، وتم افتتاحه مجددًا كمتحف تراثي ومعرض فني يعرض تاريخ مدينة صيدا من خلال أعمال فنية معاصرة، أبرزها معرض “Revival” للفنان توم يونغ، الذي يزين جدران الحمّام برسومات تحاكي تاريخه العريق.

الموقع

حمام الجديد

عندما يصبح الاسترخاء جزءًا من التراث

لمحة تاريخية

حمّام صيدا الجديد، الذي بُني في القرن الثامن عشر بتكليف من التاجر المغربي مصطفى حمود، يُعد من أروع نماذج العمارة العثمانية في المدينة. يتميز بتصميم فريد يجمع بين الزخارف الإسلامية والهندسة العثمانية، ويضم قبابًا مزينة بالزجاج الملوّن وغرفًا ذات أرضيات رخامية متصلة بممرات ضيقة. ومع انتشار السباكة في المنازل الخاصة في منتصف القرن العشرين، أُغلق الحمّام في عام 1948، وفقد دوره كمركز اجتماعي. استُخدم المبنى لاحقًا كمعمل للنجارة ومستودع، وتعرض لأضرار جسيمة خلال الحرب الأهلية اللبنانية والغزو الإسرائيلي عام 1982، خاصة في الأسقف المقببة. بعد سنوات من الإهمال، خضع الحمّام لعملية تأهيل شاملة أعادت له جزءًا من رونقه القديم، وتم افتتاحه مجددًا كمتحف تراثي ومعرض فني يعرض تاريخ مدينة صيدا من خلال أعمال فنية معاصرة، أبرزها معرض “Revival” للفنان توم يونغ، الذي يزين جدران الحمّام برسومات تحاكي تاريخه العريق.

الموقع

المعرض

تم إنشاء هذه الصفحة بواسطة نور سالم